ابراهيم بن حسن البقاعي

18

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

المالكي بقراءتهما على الإمام أبي حيان . وأخذ الفقه عن الشيخ صدر الدين الإبشيطي ، والشمسين الغراقي - بالمعجمة - والقليوبي . وسمع على السراج ابن الملقن من شرحه للحاوي بحثا . وأخذ النحو عن الشموس ؛ الغماري والشطنوفي والبساطي . وحج مرارا وجاور . وسمع بمكة المشرفة على : الكمال محمد ابن القاضي شهاب الدين أحمد بن ظهيرة جميع المناسك الكبرى المشتملة على المذاهب الأربعة للعز بن جماعة ، وبعضها [ على ] « 1 » قريبه الجمال بن عبد الله بن ظهيرة بسماعهما لجميعها من مصنفها . وسافر أبوه إلى القدس وهو صغير فلحقته أمه به ، وذلك سنة ست وسبعين وسبعمائة . وسمع بها شيئا لا يعرف ما هو ولا الشيخ المسموع عليه ، وذلك أول حديث سمعه . ثم سمع بعد ذلك بنفسه فأكثر جدّا حتى ملأ الأرض مسموعا ، وخرّج لنفسه الأربعين المتباينة ، ولولده جلال الدين ، ولجماعة من رؤوساء الزمان . وتخرج على طريق المحدثين ، وشهر عنهم وفاق في العالي والنازل . وهو الآن مفيد القاهرة ، ثقة ثبت ضابط ، كثير المحبة لنشر هذا العلم ، يدل الغريب على المشايخ ويعيره الأجزاء ، أو يدله على أصحابها . انتفعت به كثيرا في ذلك . والله تعالى يحفظه وينفع به . قرأت عليه عوالي صحيح البخاري المائة انتقاء بن تيمية ، بسماعه لجميعه على العلاء علي بن محمد بن أبي المجد الخودي الخطيب : أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الحجار ، ووزيرة بنت عمر بن أسعد ابنة المنجى التنوخيّة سماعا « 2 » عليها لجميعه ، وعلى الأول من كتاب الإكرام إلى آخر الصحيح ، وللثلاثيات ، وأجازه لباقيه . وأجازني بجميعه أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم ، وعيسى بن عبد الرحمن بن معالي المطعم ، والقاضي تقيّ الدين سليمان بن حمزة بن أبي عمر ، وفاطمة بنت عبد الرحمن بن عمر ، والفراء . قال الستة : أنا أبو عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي ، قال الحجار ووزيرة وأبو بكر بجميعه والقاضي حضورا ، وعيسى لما سوى من باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه ، إلى باب الرقاق ولا عيش إلا عيش الآخرة ، وفاطمة لقطعة

--> ( 1 ) إضافة يقتضيها السياق . ( 2 ) في السليمانية : تسميعا .